Art education has expanded dramatically outside the traditional framework of art with the issues of image production, especially with the emergence of a new area of visual communication in the seventies of the last century. Also the producers of visual communications are famous compared to the producers of art works through production and using the image in the new media which has a great contribution in building of awareness among the members of the community. Also this study aims to publicize the importance of the image and its roles in arts education in general and particularly in schools.
Gunther Otto in 1974 was known in his methods of teaching aesthetic education. On one hand, he focused on a method of education through the image, on the other hand, the education of arts through the mass media. That means the image is an Art work, or aimed to be an Art. So that art education has evolved to carry many of the various terms of the image, Which can be in the art lessons in school as a subject for teaching. Since that time, art became a share in the school is open to everything that is visually aware or Visual sensory or tactile, may to Plastics. This includes all creative products and processes. So that Plastic Art in the School must be have a center of gravity in Learning process.
قائمة المحتويات
1. المقدمة: الوضع الراهن لثقافة الصورة
2. تخصص الصورة ودوره في حصة الفن المدرسية
3. مجاالت الخبرة في حصة الفن المدرسية
3.1 تفسير تخصص مهارة الصورة
3.2 المجاالت التخصصية للصورة في حصة الفن
3.2.1 أ. التلقي
3.2.2 ب. اإلنتاج
أهداف الدراسة والمحاور الرئيسية
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أهمية الصورة كأداة تعليمية وتواصلية في العصر الرقمي، واستقصاء كيفية دمج "مهارة الصورة" وتخصصها ضمن حصة التربية الفنية في المدارس لمواكبة التغيرات الثقافية والتقنية المعاصرة.
- تحليل الوضع الراهن لثقافة الصورة وتأثيرها على الأجيال الناشئة.
- استكشاف دور حصة التربية الفنية كمركز لتعليم مهارات الصورة والبصر.
- دراسة المجاالت التخصصية مثل التلقي، الإنتاج، والاستخدام والتواصل.
- توضيح العلاقة بين الممارسة الفنية والواقع الاجتماعي والثقافي.
- تقديم رؤية حول تحديث المناهج التعليمية لتشمل وسائط الميديا الحديثة.
اقتباس من الكتاب
تخصص الصورة ودوره في حصة الفن المدرسية
أثر التعامل اليومي مع الصور بشكل كبير على البنية الواقعية اليومية لدى التلاميذ وبالمؤكد سوف يصبح بشكل أقوى في المستقبل القريب. تؤكد أبحاث الدماغ منذ زمن طويل أن الأطفال حالياً ينشؤون في ظل ثقافة الصورة الظاهرة وهي تتناسب وتتطور مع نظام أدمغتهم بحيث يصبح واقعهم مبني بشكل واضح على ثقافة الصورة وبشكل مختلف عن الأجيال السابقة (بوبل ٢٠٠٧ ص: ٣٠٧). ولهذا ظهرت الحاجة المتزايدة لوجود حصة مدرسية تتناسب بشكل متكافئ مع فهم الصورة من ناحية السياق والنوع و التأثيرات المحتملة لها. إن تدريس هذه المهارات في المنهج المدرسي يتحمله تخصص تعليم الفن (التربية الفنية) بما أنه الاختصاص المدرسي الوحيد الذي يستخدم الصورة في المحتوى التعليمي بشكل واقعي قابل للتنفيذ، حيث يمكن أن يتطور مصطلح التربية الفنية في المدرسة إلى مصطلح تعليم مهارة الصورة أو التربية البصرية.
ملخص الفصول
المقدمة: الوضع الراهن لثقافة الصورة: يتناول هذا الفصل التحولات الجذرية التي طرأت على الثقافة البصرية وتأثيرها على المجتمعات مع ظهور التقنيات الرقمية والإعلام الجديد.
تخصص الصورة ودوره في حصة الفن المدرسية: يناقش الفصل الحاجة الملحّة لتكييف المناهج الدراسية لتشمل مهارات الصورة، باعتبارها لغة العصر وجزءاً من الواقع اليومي للتلاميذ.
مجاالت الخبرة في حصة الفن المدرسية: يقدم هذا الفصل تفصيلاً منهجياً حول آليات تعليم الصورة من خلال التلقي، الإنتاج، والتواصل في سياقات تعليمية فنية وعملية.
الكلمات المفتاحية
التربية الفنية، الصورة، الفنون البصرية، الميديا الحديثة، الصورة الرقمية، مهارة الصورة، التحول الأيقوني، التربية الجمالية، الإنتاج الفني، التلقي البصري، المناهج التعليمية، التواصل البصري، الثقافة البصرية، التشكيل الفني.
أسئلة شائعة
عن ماذا تتحدث هذه الدراسة بشكل أساسي؟
تتمحور الدراسة حول أهمية "الصورة" كعنصر جوهري في التعليم الحديث وضرورة دمج مهارات التعامل معها ضمن حصص التربية الفنية المدرسية.
ما هي مجالات الدراسة الرئيسية؟
تركز الدراسة على التحول الأيقوني، ثقافة الصورة الرقمية، المناهج التعليمية الفنية، وتطور مهارات التلقي والإنتاج البصري لدى التلاميذ.
ما هو الهدف الأساسي للبحث؟
الهدف هو التعريف بأهمية الصورة وأدوارها في تعليم الفنون وتطوير مهارات التلميذ ليكون قادراً على التعامل مع واقع بصري معقد.
ما هي المنهجية العلمية المستخدمة؟
تعتمد الدراسة على المنهج التحليلي الوصفي لاستقراء أهمية الصورة في ضوء التطورات التكنولوجية وأبحاث التربية الجمالية والتعليم الفني.
ما الذي يغطيه الجزء الرئيسي من الكتاب؟
يتناول الجزء الرئيسي مفاهيم مهارة الصورة، التفسير الأيقوني، وتفصيل مجالات الخبرة في الصف المدرسي مثل التلقي والإنتاج والاستخدام.
ما هي الكلمات المفتاحية التي تصف هذا العمل؟
تشمل الكلمات الأساسية التربية الفنية، الصورة، الفنون البصرية، والميديا الحديثة.
كيف تختلف الصورة عن اللغة كوسيلة تواصل؟
تشير الدراسة إلى أن الصورة تقدم عناصرها بشكل متزامن وشامل، بينما تعتمد اللغة على البناء التسلسلي الخطّي في القراءة والاستماع.
لماذا يركز المؤلف على "التحول الأيقوني"؟
لأن العصر الحالي يشهد هيمنة بصرية تتطلب من المتعلم فهم خصائص الصورة ورموزها وكيفية التلاعب بها أو إنتاجها بدلاً من مجرد استهلاكها.
- Quote paper
- Masterarbeit Mowafaq Alsaggar (Author), 2012, Arts education and the issues of producing the image, Munich, GRIN Verlag, https://www.grin.com/document/231221