Die Entlehnung vom Arabischen ins Deutsche


Essay, 2014

10 Seiten


Leseprobe

الكلمات الألمانية ذات الأصل العربي

Die Entlehnung vom Arabischen ins Deutsche:

Eine Kurzauffassung

الموضوع الذي آثرت طرحه يتمحور حول الكلمات الدخيلة التي تعتبر ظاهرة كونية، نجدها في جل لغات العالم وذلك عند وجود عنصر أساسي ألا وهو "التواصل" الذي يمر عبر عدة قنوات اقتصادية، ثقافية، عسكرية...الخ.

وقد اتخذ التقاء للحضارتين: الحضارة العربية الإسلامية والحضارة الغربية أشكالا مختلفة عبر التاريخ وظاهرة دخول الكلمات العربية إلى عالم اللغات الأوربية ليست من قبيل الصدفة والتاريخ شاهد بما فيه الكفاية على احتكاك الثقافة العربية الإسلامية بالغرب المسيحي. ونذكر على سبيل المثال التوسع الذي شهده الإسلام في إسبانيا[1]1 حيث ظل هذا البلد تابعا للخلافة بدمشق وبلغت حضارة بنو الأحمر بزعامة عبد الرحمان الثالث ذروتها وذالك مند 714. أما العلوم التي كانت تدرس بالمجامع العلمية الشرقية فقد لقيت إقبالا من لدن الإسبان حيث ظلت قرطبة في القرون الأولى المقر الأساسي للعلوم العربية، ففيها أقام كبار مفكري العالم الإسلامي لمدة طويلة أو قصيرة كضيوف أو تجار في شبه الجزيرة الإيبيرية، هذا في الوقت الذي كانت صقلية تعتبر الممر الثاني وقد أكد هذا الكاتب2 Otto Spies في مؤلفه (آثار الحضارة الشرقية على الغرب) إذ لم ينحصر هذا التأثير في البلاط وفي المناسبات بل تعدى ذلك إلى أخذ العادات والتقاليد والفنون والعلوم العربية وظلت اللغة العربية لغة رسمية. والشهادات يتم تحريرها بنفس اللغة. كما أن النقود كانت تسك على الطريقة العربية أيضا. واتخذت أوربا بذلك طابعا عربيا إسلاميا وفي هذه البيئة نشأ فردريك الثاني وابنه منفريد اللذان كانا يتكلمان العربية ويمارسان العلوم العربية ويدرسان الفلسفة ويترجمان الأعمال العربية إلى اللغة اللاتينية، ولهذا ليس من الغريب أن يتخذ الفكر الإسلامي طريقة إلى أوربا. أما فيما يخص وصف بدايات العلوم العربية فقد قدمت الموسوعة الألمانية العامة للثقافة والآداب سنة 18333 وصفا جيدا ومقتضبا حيث بدأ تشجيع العلوم والفنون إبان فترة الخلفاء العباسيين أي منـذ سنة 750 ولقيت العلوم والفنون تأييدا في بلاط المنصور، ولكن هارون الرشيد (880-786) كان أول من دعا العلماء من كل أقطار المعمور إلى بلاطه وكافئهم بسخاء ليساعد بذلك على ترجمة أعمال الكتاب اليونانيين الحديثة إلى اللغة العربية ونشر نسخا من هذه الترجمات.

أما المأمون فقد منح لقصير اليوناني قسطا من الذهب وعرضه عليه سلما دائما مقابل ترك الفيلسوف LEO 4 ليدرس بعض الوقت. وتميزت خلافة المأمون بإنشاء مدارس في بغداد والبصرة والكوفة ومكتبات كبيرة

بالإسكندرية وبغداد والقاهرة وبذلك انتشرت أفكار المسلمين في جميع المناطق العربية وشمال إفريقيا عبر إسبانيا ثم باقي أوروبا بفضل المصادر المصرية واليونانية والرومانية التي طبعت فكر المفكرين العرب.

هذا بجانب الميزة التي كانت تميز هؤلاء العرب وهي حب المعرفة بالإضافة إلى القرآن الذي هو عنصر وحدة وترابط بينهم.

أما الغربيون فقد استوعبوا هذه المعرفة وأيدوا نتائجها تأييدا مطلقا في الطب والصيدلة وعلم الفلك والرياضيات والفيزياء والجغرافية، وعلوم أوربية أخرى استفادت كثيرا من الأبحاث العربية. كما لعبت أيضا الإمبراطورية العثمانية دورا أساسيا في التواصل مع الغرب المسيحي.

من خلال هذه المعطيات السابقة يتضح لنا بأن تأثر المعجم الأماني بالمعجم العربي لم يكن مباشرا بل كان عن طريق الآخر، (إسبانيا، صقيلة أو الدولة العثمانية) ومن هنا ظهرت بعض الكلمات العربية في المعجم الألماني مثل قاضي (Kadi) طلاسم (Talisman) حرام (Haram) الجبة (Jope) الليمون (Limone) ثمر الهند (Tamarinde) الجبر (Algebra) الصفر (Ziffer).

فاللغة العربية شهدت عبر التاريخ وما تزال تشهد دخول مفردات و ألفاظ و مصطلحات عديدة من لغات متعددة كالفارسية والتركية والإنجليزية والفرنسية.ويعرف هذا التحول للمفردات من لغة لأخرى بالاقتراض وقد يسمى بالاستعارة اللغوية.

وهكذا ساهم الاقتراض في تكوين الكثير من المصطلحات وتنميتها في العديد من صنوف العلم." فاقتراض الألفاظ عمل يقوم به الأفراد كما تقوم به الجماعات، وفي العصور الحديثة قد تقوم به أيضا الهيئات العلمية كالمجامع اللغوية وأمثالها. على أن عمل الفرد هنا لا يظل عملاً منعزلاً عن الناس، بل رغم أنه يبدأ كعمل فردي لا يلبث في غالب الأحيان أن يقلده مجموعة من أفراد، ثم قد يصبح ملكاً للجماعة كلها، ويكون حينئذ عنصراً من عناصر اللغة المستعيرة " 5 د. إبراهيم أنيس، من أسرار اللغة ( القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1978م ، 117)

وفي إطار الاستيعاب الدلالي للكلمات الدخيلة فيما يخص اللغة الألمانية يجب تحديد جانبين مهمين.

- الجانب الأول: تأثير نظام المعجم الألماني (الدلالي) على /Lexem.

- الجانب الثاني: تأثير الكلمات الدخيلة على وضع الكلمات الألمانية.

و هكذا نلاحظ أن التصنيف الكلاسيكي الذي ظهر في بداية القرن 20 قسم الكلمات المقترضة (الدخيلة) إلى قسمين: كلمات مقترضة (Lehnwörter) و كلمات أجنبية Fremdwörter وهذا التقسيم تزعمه كل من A. Hirt وO. .Behaghel

[...]

Ende der Leseprobe aus 10 Seiten

Details

Titel
Die Entlehnung vom Arabischen ins Deutsche
Hochschule
Universität Hassan II. Casablanca  (Fakultät Ain Chok- Casablanca)
Veranstaltung
Kontrastive Linguistik
Autor
Jahr
2014
Seiten
10
Katalognummer
V289153
ISBN (eBook)
9783656894407
ISBN (Buch)
9783656894414
Dateigröße
436 KB
Sprache
Deutsch
Schlagworte
الاقتراض, الترجمة الحرفية, التواصل, Lehnwort, Entlehnung, Fremdwort, Internationalismus
Arbeit zitieren
P. H Hamid Baalla (Autor), 2014, Die Entlehnung vom Arabischen ins Deutsche, München, GRIN Verlag, https://www.grin.com/document/289153

Kommentare

  • Noch keine Kommentare.
Im eBook lesen
Titel: Die Entlehnung vom Arabischen ins Deutsche



Ihre Arbeit hochladen

Ihre Hausarbeit / Abschlussarbeit:

- Publikation als eBook und Buch
- Hohes Honorar auf die Verkäufe
- Für Sie komplett kostenlos – mit ISBN
- Es dauert nur 5 Minuten
- Jede Arbeit findet Leser

Kostenlos Autor werden